الجمعة 9 أكتوبر 2026 | 03:34 م

النفط يتراجع بعد تعهد ترامب بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات نوفمبر


تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وعلى مستوى التداولات، انخفض خام برنت بنسبة 1.4% إلى 102.9 دولار للبرميل. فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1% إلى 89.8 دولار للبرميل.
ومع ذلك، يتجه خام برنت لتسجيل مكاسب أسبوعية، بعد أن ارتفع 4% عند التسوية أمس الخميس، بسبب زيادة الهجمات على السفن التي تنقل النفط الخام من الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ويأتي قرار ترامب الامتناع عن شن ضربات جديدة رغم تصعيد طهران هجماتها في الممر المائي، ما زاد المخاطر التي تواجه السفن التي تنقل النفط الخام إلى الأسواق العالمية بكميات متزايدة.
وقال الرئيس أيضا إن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل سارياً بالكامل.
وشهد النفط بداية متقلبة في أكتوبر مع استمرار الحرب بين أمريكا وإيران، إذ تأثرت العقود الآجلة بارتفاع التدفقات من الشرق الأوسط، وتزايد الهجمات على السفن، وشح المعروض في أسواق المنتجات النفطية.
وأدت تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار شحن النفط وتجدد القتال في اليمن بين القوات الحكومية والتحالف بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من طهران من جهة ثانية، إلى إضافة عوامل متباينة أخرى تؤثر في السوق.
ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، أي بعد ما يزيد قليلاً على 3 أسابيع.
ولفت كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة "بيبرستون جروب" إلى أن خطر تسبب مزيد من التصعيد العسكري في تعطيل هذه التدفقات يجعل المتعاملين مترددين في زيادة مراكز البيع على المكشوف بصورة أكثر جرأة، والتمركز تحسباً لهبوط مستدام إلى ما دون 100 دولار.
وأضاف: "لا تزال هذه سوقاً تتحرك في اتجاهين إلى حد كبير، حيث تتنافس علاوة المخاطر الجيوسياسية مع تحسن ديناميكيات الإمدادات الفعلية".
وتضيف طفرة تاريخية في أسعار الشحن، ناجمة عن تداعيات الحرب، تكاليف ضخمة إلى سلسلة إمدادات النفط. وأصبحت تكلفة نقل النفط الخام من مياه الخليج العربي إلى شرق آسيا الآن تزيد على ستة أضعاف مستواها قبل اندلاع الصراع.
وخارج الشرق الأوسط، كان المتعاملون يتابعون أيضا إعصار "إساياس"، الذي تزداد قوته ويُتوقع أن يصل إلى اليابسة على طول الساحل الشمالي الأميركي لخليج أميركا في وقت متأخر من يوم الجمعة أو في وقت مبكر من السبت، مع تعرض ولايات ألاباما وميسيسيبي ومنطقة بانهاندل في فلوريدا للخطر.
وأوقف المنتجون في خليج أميركا إنتاج نحو 1.3 مليون برميل يومياً من النفط الخام، أي أكثر من 60% من إنتاج المنطقة.
ورغم أن مسار الإعصار يمر إلى الشرق بعيداً عن أكبر تجمع لمصافي التكرير على ساحل خليج أميركا، فإن ثلاث منشآت لإنتاج الوقود تقع ضمن المسار المتوقع أو بمحاذاته. وتشمل هذه المنشآت مصفاة تابعة لشركة "شيفرون" في باسكاغولا بولاية ميسيسيبي، تبلغ طاقتها التكريرية 356 ألف برميل يومياً.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image